المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٧٣—
173
-
العام. ولذلك فإن من الواضح أن عام 131 كان عاما سكت فيه نقود كثيرة. ومن الناحية الإحصائية، فإن وجود قطعة نقدية واحدة تعود إلى هذا التاريخ فى مجموعة قوامها 336 قطعة أموية، لا يمكن توضيحه مالم يفترض أن جملة القطع النقدية قد دفنت قبل ذلك التاريخ. وربما في عام 130، إن العينة الوحيدة المؤرخة عام 131، عبارة عن قطعة مثقوبة ولم تكن مدفونة مع القطع الأخرى ولكنها عاشت كقطعة من الحلى حتى العصر العباسي.
وهناك اعتبارات مماثلة نوعاً ما تنطبق على القطع الساسانية في الكنز. وهناك ست قطع فقط، ثلاثة منها مشوهة الحواف وتآكلة حتى حلقاتها الداخلية وثلاثة منها قد سكت فى حمدان ولا تمت إلى قطع النقود الساسانية بصلة. وهناك احتمال وجود بقايا بعض المجموعات الأقدم التي وضعت مع مجموعة القطع الأموية أو فى مرحلة قبل ذلك. وربما تكون بعد عملية إصلاح النقد في عهد عبد الملك حينما كانت النقود ذات الطراز الساساني أو الساساني - العربي، مازالت متداولة. على أنه يبدو من غير المحتمل أن ست قطع من هذا القبيل متصلة هذا الاتصال الوثيق، وقد سحبت من التداول فى عام 226 عندما أضيفت القطع الأخيرة إلى الكنز
إن كنز سناو، مثل كنز أم الحجارة وغيرها ليس مستودعاً نهائياً وإنما يمثل عملية من التجميع التدريجى الذى ليس ثمة شك أنه أمر عادى فى مجتمع لم تكن فيه مصارف، أو سندات ادخار أو كمبيالات والذي تجمع فيه النقود كسبائك بغض النظر عن نوع أو وضع العملة.
القطع النقدية المتآكلة والمثقوبة:
إن الأنقاض المتسم بالتزوير فى حجم القطع النقدية بقطعها حافتها على مدى استدارتها كان شائعاً فى الخلافة، كما كان شائعاً في مناطق