المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٧٥110 -
لأنها كما هو الحال بالنسبة للقطع (المقلمة) التي يحتمل أن يكون تشويهها قد جرى فى العصور العباسية حينما توقف تداول القطع النقدية، اللهم سوى تقديرها حسب قيمتها السبيكية
وهناك احتمال كبير فى أن القطع النقدية من الطراز الساساني والمعربي - الساساني كانت تستخدم كأدوات الزينة والحلى لأنها تحمل شخصيات. ومن الصعوبة بمكان تبرير أسباب ثقب القطع العباسية اللهم على أساس أنه كان هناك طلب مستمر للفضة لاستخدامها كحلى للمبلاس، وأن هذا الطلب لا تكفى الموارد الفضية لسد
صور
احتياجاته.
شظايا:
كما سبق أن ذكرنا، هناك قطع كثيرة ناقصة ولكن عددا قليلا منها أضيف إلى الكنز. ومن بين شظايا سبع.) التي تم التعرف عليها من حوافها) منها قطعتان أمويتان وخمس قطع عباسية وهكذا تكون النسبة متساوية فى مجموعتين تقريباً. وهناك ثلاثة من الشظايا جعلت هكذا، بقطع النقود قطرياً عبر الوسط. لكى تكون قيمة النصف الواحد منها تساوى درهماً. وهناك شظيتان يبلغ حجم الواحدة ربع قطعة كاملة. أى أن نصف القطعة قطع إلى ربعين لكي تكون قيمة الواحدة منها ربع درهم. أما القطعتان الآخريان فإن واحدة منها في حجم ثلثى القطعة الكاملة والأخرى فى حجم الثلث. وهما ذات
منها
شكل شاذ
والظاهر أن القطع قد جزئت حتى يمكن إجراء عمليات وشراء بيع صغيرة. وإن الدليل على ذلك وعلى كنوز أخرى من المناطق المختلفة التابعة للخلافة توحى على الأقل قبل منتصف القرن التاسع. بأنه ليس أمراً عاديا قطع النقود لاستخدامها كأجزاء. ومن ناحية أخرى فإنه كانت