حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨٧

-

1

لمؤلفها كاموس، حتى أن الأمر لا يتطلب تأكيداً لذلك، على الرغم من أن أسلوب القصيدة يذكر القارئ بقصائد أريستو وتاسو أكثر مما يذكره بقصيدة فرجيل

ويمكن للمرء أن يعدد الكثير من الأمثلة. إلا أن واقعة حدثت أثناء

نهب بلدة خورفكان تكشف عن ما كان يحدث بوجه خاص. وإنكم لتذكرون أن البوكرك قد هاجم ونهب البلدة، وقام بنفس ما كان يقوم به في المدن العمانية الأخرى من قطع آذان وأنوف السكان الذين كان يطلق سراحهم. وقد هرب معظم السكان إلى الداخل

•

وعندما وصل الجنود البرتغاليون وجدوا رجلا عجوزا يبدو أنه شخص ذو مكانة وحيداً فى أحد البيوت. فقد كان واهن القوى حتى أنه لم يستطع الهرب من الهاربين. وأخذوه إلى البوكرك، حيث أشاد به كفاتح لا يقل فى مكانته عن الإسكندر الأكبر.

ولم يكن الرجل يستطيع أن يكون مراوغاً أكثر من ذلك. واندهش البوكرك من أن عمانياً يعرف شيئاً عن الإسكندر، فما كان من الرجل إلا أن كتابا مجلداً بالقطيفة القرمزية يحكى عن الإسكندر. وقدمه له.

أخرج

وسر البكويرك جداً حتى أنه لم يقطع أنفه أو أذنيه، وأعاده إلى بيته مكرما، وظل البكويرك كما يقول ابنه، يحتفظ بالكتاب كشيء عزيز

عليه

وهذه الكتب تنحاز بشدة، بطبيعة الحال، إلى كتابه التاريخ على أنه انتصارات مدوية وأحداث ضخمة فهى تتضمن حكايات الأعمال المشهودة وحالات الحصار والمعارك والفتوحات وعواصف البحار وتحمل

المصاعب وذبح الأعداء.

•

ويبذل هؤلاء المؤلفون قصارى جهدهم للابقاء على أسماء الجنود