المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩٢—
192
سور
مبني
فإن التعليقات» تشير فعلا إلى أنه كان هناك بارتفاع الرمح من الجبل الأخضر حتى البحر، لحماية المدينه من هجمات
البرابرة (الآتية من الداخل والذين يخضعون لملك يسمى ابن جبار لديه كثير من الفرسان. وهذا ليس الخلط الوحيد في رواية باروس • فحكام الإحساء من بني جبر قد حصلوا من (سالفور» حاكم هرمز على كل
من القطيف والبحرين • مقابل مساندتهم له فى خلاف حول ولاية العرش
إلا أن سالفور عاد وندم على هذه الصفقة واسترد الأراضى، ثم وافق أخيرا على التنازل عنها مقابل دفع أموال له. وعندما سيطر البرتغاليون على هرمز • رفض الحاكم الجبرى - الذى يحدده كاسكيل بأنه مقرين ابن زامل بن الأجود - الاستمرار فى دفع الأموال. وذلك عندما نزل
البرتغاليون إلى أرض البحرين لكي يؤكدوا سلطة تابعهم ملك هرمز
كان مقرين قد ذهب للحج في مكة ومعه كثير من الأعيان، كما يقول باروس، الذى يضيف أنهم وصلوا فى 27 يوليو 1521 • وقد تتبع كاسكيل إشارة وردت من ابن إياس عن رحلة مقرين للحج وعن كرمه وسخائه في مكة، ولكنه لم يلاحظ أنه فى عام 1521، كان «العيد الكبير» في شهر نوفمبر، وليس يوليو
يتعرض
أثناء
والأكثر من ذلك، أن باروس يقول هنا أن مقرين كان يخشى من أن عبوره للصحراء لهجوم من جانب بنى جبر وهناك مزيد من التفاصيل حول بني جبر وصلتهم بالهجوم الذى قام به القائد حسين بن سعيد على صحار في مارس 1522
وباروس يصف شيخ بني جبر بأنه كان يحكم كل المساحة تقريبا التي تمتد من الداخل من البحرين إلى ظفار. وهى تمتد إلى ما يزيد عن 500 فرسخ. ويقول أن العرب كانوا يطلقون على كل هذه المنطقة اسم