المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩٣-
193
(اليمن) Taman ورغم أن ذلك قد يبدو غير محتمل بالنسبة لأى شخص على دراية قليلة بالعربية.
إلا أنه يبدو لى أن من المحتمل أنه كان هناك شيء من الخلط في ذهن باروس بين عمان واليمن. فعمان أصبحت بالنسبة له «اليمن» • ولا يستخدم هذا الاسم مطلقاً للدلالة على الساحل، وإنما للدلالة على الداخل فحسب. ففى تعرضه لزيارة البكويرك الثانية لقلهات. يقول إن المدينة كانت فى وقت ما أشهر مدن الساحل لأن أحد الممرات التي كانت تخترق السلسلة الجبلية كان ينتهى عندها
مما جعلها ميناء هاما بالنسبة للجزء الأعظم من الداخل الذي كان العرب يسمونه «عمان Oman» ويقول لنا أن العرب قد اشتقوا الإسم من اسم أحد أحفاد لوط الذى كان أول من سكن هذه المنطقة ومن الواضح أن هذه إشارة إلى بن امي «ذكره في «سفر التكوين» بالكتاب المقدس. وبالتالي فإن لدينا في الواقع مالا يقل عن ثلاثة أسماء من الواضح أنها مختلطة ببعضها البعض هي: عمان واليمن وأمون (Ammon) .
Ammi Ben-
» الذي ورد
والكتابان الأساسيان واللذان يتضمنان وصفاً للبلدان المطلة على المحيط الهندى، من بين الكتب التى ألفها البرتغاليون فى النصف الأول من المقرن السادس عشر، هما كتابا تومي بيريز ودوارتى باربوزا. وأولهما ليس فيه سوى القليل عن الساحل العربي
فهو يذكر جزر كوريا موريا ومصيره، ومثل غيره من المراجع الأخرى، فإنه يعتبر أن رأس الحد تمثل حدود مملكة هرمز. أما كتاب باربوزا، فإنه يتطلب قدراً أكبر من المناقشة. وهذا العمل يعتبر عن حق ذا قيمة كبيرة، فهو يجمع بين الخبرة الشخصية الطويلة في (م 13 – ندوة الدراسات جـ 6)