المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩٩- 199 -
Lalam ، وهي بلدة لا يذكر اسمها كاستانيدا أو كورييا، تسمى لالام وإن كان أولهما يقول إن شيخها كان تابعاً لملك هرمز.
بينما يقول باروس أنه كان صديقا للملك، وقد فشلت في تعيين هذه البلاد المسماة «لالام»، وإن كان من المتصور أن تكون لها علاقة ببلدة
جعلان
ومن الممكن أن نعين على الفور معظم الأسماء الجغرافية العمانية الواردة في كتب التاريخ البرتغالية، وإن كانت هناك غالباً اختلافات مدهشة في طرق كتابتها، حتى لدى الكاتب نفسه. وربما كانت التشويهات أكثر حدة فى كتاب بابوزا، حيث صور تصبح أشار، وقلهات تصبح كالاراتي، وتيوى تصبح تيرو، وداغمار تصبح راجينوا، وصحار تصبح كوكيار، وخور فكان تصبح بروفان.
كما أن من وصفه بأنه ايتيم، الذى هزم لونجوورث راميز، فلابد وأنه يبتى. ويجب أن نشير إلى أن الاختلافات ليست مقصورة على طريقة الكتابة والهجاء، إذ أن باروس، على سبيل المثال، يشير إلى جزر كوريا موريا، في حكايته عن فقدان سفينة سودرى، ولكنه يورد لها وصفاً مختلفا أثناء وصفه العام للشاطيء الشرقي
وهو
وحتى الآن لم أقل شيئا عن أهم مصدر برتغالى نشر حتى الآن. کتاب انطونيو بوكارو الذي يحمل اسم Livre des Plantas de Todac
as
Povearoes Cidades Fortalezas
de
Estads da
India
Oriental
ففى الوقت الذى كتب فيه، كان قد حدث تغييران بالغا الأهمية، وهما: تولى اليعاربة الحكم، وتصميم البرتغاليين على تقوية وضعهم في الساحل ببناء أو احتلال مزيد من المعاقل والحصون، بعد أن راح الإنجليز والهولنديون والعمانيون والصفويون Safawids يهددونهم