حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٠

6

ويصف بوكارو أحد عشر حصناً في عمان، يمكن تعيينها على الفور، هى: كوريات (قريات) أو ماسكات (مسقط)، ومتارا (مطرح)، وسيبو (سيب)، وبوركا " بركة، وسوار (صحار)، وكورفكان (خورفكان)، وكيلبه (الكربي)، لبيديا (بيديه)، وماما (موخى) ودوبا (دبيه).

ثم

6

وكما يعترف بوكارو، فإن كثيرا من هذه الحصون قد بناها العمانيون احتلها البرتغاليون فقط. كما أنه يوفر لنا أيضا المعلومات عن عدد

السكان والمنتجات المحلية، وبوجه خاص مدى اتساع التجارة واتجاهها وكان متأثراً بقوة الإمام ناصر بن مرشد، الذي كان قد جعل نفسه قبلها بسبع سنوات أعظم حكام الجزيرة العربية شأناً.

وكان تحت إمرته 14،000 أو 15?000 من الفرسان، وكان بمقدوره أن يحصل على المزيد بسهولة وكانت قواته أيضا مسلحة بسيوف عريضة ورماح للرمى وحراب طويلة يستخدمها الفرسان الراكبون، الذين لم يكن

هناك كثير منهم.

وكانت لديه أيضا فرق من الجمال التى لم تكن تقل عن الجياد في سرعتها وتحملها، فالجمال تأكل أقل من الخيول ويمكنها تحمل العطش لمدة يومين أو ثلاثة أيام. ولم تكن هذه القوات المراكبة تستطيع مهاجمة مسقط، التي كانت تحميها السلسلة الجبلية ولكن مشاته كانوا قادرين تماما على تسلقها والهبوط منها

وكانت الصداقة مع الإمام محفوفة بالمخاطر دائماً. فقد كان مصلحاً دينياً، ويرى أن الإسلام يفرض الحرب الدائمة ضد المسيحيين. وكان يبرم الاتفاقيات ولكنه لا يحفظها إلا طالما كانت تناسبه. وحتى ذلك الوقت، لم يكن قد تعامل مع الإنجليز أو الهولنديين، رغم أنه قد هدد بالتحالف معهما عندما كان فى نزاع مع البرتغاليين.