حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٢٣

223

(

سيسميهم «بنخبة الدرجة الثانية»)

هم

Scondary elite

) أو هؤلاء الذين يجيزون للحكام أن يحكموا (7). ولذا فإن فهم هذه النخبة، من أفرادها؟ وكيف كانوا يتعلمون؟ والأنماط الثقافية التي طبقوا فيها تفسيراتهم للشريعة الاسلامية؟ يسهل علينا بلا شك فهم السلطة وتقبلها على المستوى الشعبى، ويتيح لنا تقييم آثار التحولات الكبيرة التي عرفتها عمان بعد عام 1970.

التعليم القرآني

كانت المدارس القرآنية حتى عام 1970 هى الوسيلة الوحيدة للتعلم وقد انتشرت هذه المدارس فى معظم القرى والأقاليم رغم تباين مستوياتها بين منطقة وأخرى.

وكانت الحلقات الدراسية تعقد في المساجد أو في بيوت الضيافة المعروفة محليا بالسبل) مفردها سبله (أو حتى فى الهواء الطلق تحت شجرة في بعض فصول السنة (8)

ويبدو للملاحظ بصورة عامة أن هناك تشابها شكليا بين المدارس القرآنية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، لكن هناك في الواقع اختلافات لها من الأهمية مما جعلنا نرى من المفيد إعطاء وصف دقيق لنظام المدارس العمانية (9)

ويتميز نظام حلقات الدراسة بالساعات الطويلة الرتيبة التي تسير على وتيرة واحدة طيلة اليوم. فالحلقة الدراسية تعقد من طلوع الشمس إلى صلاة العصر تتخللها استراحتان قصيرتان إحداهما في الضحى قبل الظهر لتمكين التلاميذ من تناول الطعام.

وقد خفض عدد الساعات فى المدن والقرى التي أحدثت فيها مدارس