حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٣٥

1

235

في نفس الوقت. ثم رحل إلى الساحل بعد أن سجنه الإمام إثر وقوع أحداث عنف قبلية عام 1938 م / 1355 هـ. وقد عمل هناك قاضيا لدى السلطان سعيد بن تيمور

وسرعان ما عادت الأمور إلى مجاريها بينه وبين الإمام فأصبح بذلك الشيخ إبراهيم واحداً من العلماء العديدين الذين عملوا في نفس الوقت في الإمامة والسلطنة وبعد عام 1970 أصبح الشيخ إبراهيم مفتى السلطنة الأول وخلال حياته الحافلة، كان الشيخ ابراهيم يقوم بالتدريس يوميا فعندما كان مقيماً فى الحمراء، كان يدرس في أوقات مختلفة

تقريبا

اليوم

6

من

، في منزله بالبلدة وفى بيوت الضيافة (السبل) في الحدائق وفى المسجد الكبير. وكان بعض طلبته من أقاربه ومساعديه المقربين بالإضافة إلى طلبة آخرين من أماكن أخرى من عمان يعيشون على نفقة الشيخ في بلدة الحمراء.

وفى حلقات الدرس التي كانت تضم عادة ما بين اثنى عشر إلى خمسة عشر من الطلبة الأكبر سنا، يختار الشيخ النص المراد شرحه والتعليق أحد المستمعين بقراءته بينما يستوقفه الشيخ بين الحين

عليه ويقوم والآخر لإلقاء تعليقه

ولم يكن أحد من الحاضرين يدون أية ملاحظات في هذه الحلقات. ورغم أن الأسئلة كانت مسموحة إلا أنها لم تكن كثيرة في الواقع. وكان بعض الطلبة وخاصة من أقاربه، يلازمونه لعشرات السنين ويتبعدنه في تنقلاته الإدارية. بينما كان آخرون يحضرون حلقته الدراسية لأيام معدودة أو لأسابيع قليلة

كما كان الشيخ على اتصال دائم بغيره من العلماء في سائر أنحاء

عمان سواء فى المناطق الخاضعة للإمام أو الخاضعة للسلطان