المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٥٧257
في الغرب والشمال الغربي حتى السهل الشبه القاحل عند وادى حلفين تقريبا. وهي قبيلة واسعة الانتشار ومقسمة إلى عدد من الفروع يعيش كل فرع منها في منطقة محددة تحديداً عادلا
ويعيش الدورويون عيشة البداوة الرعوية ويربون الماعز والماشية والجمال. وذلك خلال الخريف والشتاء والربيع ولكن حينما يشتد القيظ
وينضج البلح يخرجون من الصحراء ويستقرون خارج المدن المختلفة وتعتبر تنعام عاصمتهم الصيفية ولهم حقوق الزيارة الصيفية المنتظمة في السبيخة والعبرى وأدام ومعمور، وبيسيياي وحتى نزوى. وهم يمتلكون جميع بساتين البلح فى «تنعام» وحوالى ثلث البساتين في «عبرى». والنظام المتبع فى «عبرى» هو أن البستان يديره أحد سكان المدينة الذي ينال نصيبه من المحصول بقدر النصف ويسلم النصف الثاني إلى المالك البدوى
وفى دورو ـ كما هو الحال في معظم القبائل البدوية الرعوية - لا تعيش القبيلة بالفعل في المدن، وإنما تقيم أكواخا من سعف النخيل بالقرب منها صيقاً. ويجرى رعى القطعان بالقرب منهم وتسقى بالماء
يومي
أما النزوح إلى الصحراء فإنه يبدأ عند نهاية موسم البلح، ويكون ذلك عادة في شهر سبتمبر
ومع أن الدورو قبيلة بدوية رعوية إلا أنها على ما يبدو تزداد اهتماما بالزراعة. ولقد امتلكوا منذ وقت طويل البساتين فى «عبرى» و «تنعام»
ولكن الأراضى المزروعة قد ازدادت مساحتها على مدى العقدين الماضيين. وإلى جانب ذلك يزداد استخدام مضخات الديزل هناك في وادى (أسود» حيث أنشئت بساتين وحدائق جديدة.
(م 17 – ندوة الدراسات جـ 6)