المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٥—
265
الأخرى، وسبب الغيرة هو طموح بعض صغار الشيوخ للعمل كملاحظى عمال في الفهود»
اع
وبعد ثلاثة أعوام من نشاط شركة النفط في منطقة، استطا دورو الزعماء أن يكيفوا أنفسهم حسب احتياجات مؤسسة التنمية البترولية
ثم وصفت التقارير التي صدرت فيما بعد عن منطقة «عبرى» كيف أن «والى عبرى والشركة (مؤسسة التنمية البترولية (يمارسان أعمالهما عن طريق شيخ القبيلة فهو متعاون للغاية وعنصر مساعد جدا ولم يأل جهدا عن مراقبة العمال أو حتى تعبئة رجال مسلحين حينما تكون ثمة حاجة لذلك».
مع
إن شيئا أكثر من مجرد النية الحسنة كان يتعلق بالوضع لأن دورو بصفة خاصة كانت لها علاقات اقتصادية ناجحة للغاية المجتمعات المستقرة فى الظهيرة قبل مجيء مؤسسة التنمية البترولية. وكان بيع الفحم النباتي والماشية والتمور إلى دبى فى الخمسينيات مقابل السلع الاستهلاكية مثل الأقمشة والكيروسين أمرا هاما
لقد كانت سيطرة الشيخ على العمال القبليين إلى حد كبير سيطرة اقتصادية، وليست سياسية وكان الشيوخ يتقاضون مرتبات وهدايا نقدية ونوعية من شركة البترول إلى جانب الإعانات الحكومية السنوية التي يتلقونها
وجاء فى تقديرات أعدها مندوب الشركة فى عبرى عام 1966 أن الهدايا الموسمية من الملابس التي تبلغ مجموع قيمتها 1733 روبية ومعونات متنوعة يبلغ مجموعها 6،000 روبية ومبالغ نقدية مجموعها 5،000 روبية تقريبا قد صرفت لشيوخ الدورو على مدى 12 شهرا