المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٧267 1
الرجالهم القبليين، فانهم كانوا يصلون الى نقطة يكونون عندها أشد اهتماما بمصالحهم الاقتصادية الشخصية
لم يجر أول اتصال جدى بين القبيلة ومؤسسة التنمية البترولية إلا فى عام 1956، حينما كان فريق من العاملين في حقل الجاذبية منهمكا بتنفيذ برنامج فى منطقتهم.
ولكن اتصالهم بالمجتمعات الحضرية والمجتمعات المستقرة في الشرقية
والساحل كان له جذور تاريخية طويلة
وكانت هذه العلاقة الخاصة
مع
الحارثيين» مازالت قائمة حينما
بدأت الشركة عملها فى منطقة الواهبة.
ولما كان الشيوخ الحارثيون يمثلون مصالح قبائل أخرى بدلا من الحكومة فى الماضى، فقد كان من الطبيعي لهذه العلاقة أن تستمر مع مؤسسة التنمية البترولية (شركة البترول). ولم تحاول الشركة بخلاف الموضع في الدورو، أن تفرض مبدأها على شيخ قوى وبارز أو زعيم
فقد استطاعت الشركة باستخدام مكتب الشيخ المسئول أن تنفذ معظم أنشطتها بدون تأخير كبير.
وواصل التنظيم السياسي القبلى ووحداته الفرعية الكثيرة والشيوخ القبليون العمل. ولم تكن ثمة ضرورة لفرض زعيم قبلى عليها
ومع
أن بعض القبائل قد تأثرت بزعيمهم» إلا أنه لم تكن له سلطة مطلقة واضطر الى فرض حكمه الخاص» بالخليط العادي من الفكر والقوة
والتهديدات والدسائس والزواج
السياسي
(11)
-
وهو التركيب الكامل للحكم