حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٧١

كان لهم ارتباط وثيق قبلة

الأخضر

271

مع بنى ريام التي كانت تعيش في الجبل

لقد ساعدت علاقة قبيلة الجنابة مع كبير شيوخ بني ريام، على

موازنة الميزة التي كانت تتمتع بها قبيلة الواهبة عن طريق شيخهم

وعلى مدى العقد التالى وجد الجانبيون أنفسهم محصورين اقليميا بين الدورو الذين كان نفوذهم أخذا فى الازدياد مع اكتشاف النفط في منطقتهم، وبعض القبائل تحت رعاية شيخهم القوى. وبالاضافة الى ذلك فقد كان التنظيم القبلى الجنايبى يؤثر تأثيرات مختلفة على الجنابيين، ذلك أنهم كانوا – كقبيلة - يبذلون أقصى الجهد لتأكيد التلاحم والتماسك ناحية الى انتشارهم في منطقة واسعة جدا (14)

الذي قد يكون سببه

من

وكان زعماؤهم والوسطاء يأتون من فرع آل مجعلى من القبيلة. ولكن لم يكن لأحد منهم النفوذ أو قوة الشخصية ليمثل القبيلة في التعامل مع الشركة أو الحكومة بنفس الطريقة التي كان تمثل بها شيخ قبيلة الواهبة.

وكانت الجنابة. أول قبيلة تتصل بها الشركة عند نزولها في «دقم في شهر فبراير من عام 1954 • وكانت علاقاتهم بالشركة تتغير حسب الزمان والمكان ونوع الضغط الذي يمارس على مجتمعهم

وعلى العموم كانت المنطقة الجنوبية الواقعة بين الدقم وظفار أكثر

المناطق الشائكة المثيرة للمشاكل

ففى صيف عام 1958، واجه فريق من الشركة صعوبة مع السكان