المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١١٢- 112
في المجتمع. ويبدو أنه ليس لها مكان بها في المجتمعات التي لا تتحدث بالعربية. ولكن الالمام بها ليس مقصورا على المتعلمين
بل اتضح ان هناك اميين يعرفون الأبجدية العربية ومرادفاتها الرمزية دون أن تكون لديهم القدرة على كتابة النثر العربي.
الوظائف:
ان الوظيفة الأساسية للرموز العامية بسيطة وجلية، فهى تتيح الاتصال السرى بين أطراف ملمين برموز يعينها دون أن يستطيع الآخرون المشتركون معهم فى المجلس ان يفهموا شيئا مما يدور من حديث
لقد كان من الصعب الحصول على آراء موثوق بها حول الوظيفة العامة للرموز لكن بعض الأدلة تشير إلى الصراع السابق بين فئات الحناوى والجعفرى على أنه السبب الرئيسى فى ظهور الرموز في الماضي.
على ان مصدرا هاما للغاية أعرب عن اعتقاده بأن الرموز لم تكن تؤدى أية وظيفة عملية جادة لكنها كانت نوعا من الألعاب بين أطراف راضية في أيام كان العمل فيها قليلا وكانت حفلات الترفيه الجماعية والاجتماعات محظورة.
ان درجة الطلاقة التي يحققها متحدثان يمكن أن تكون مصدرا لاعجاب المشاهدين. وكما سنرى فان مدى الابتكار لا حدود له
وطرحت أمثلة لاستخدامها ففي سيبا «Siya» أصبح معروفا ان مجتمعا كبيرا من البياسيرا «Bayasirah» استعملها في الماضي أثناء استضافتهم ضيوفا، وذلك كوسيلة لتوصيل التعليمات الى داخل البيت
لقد كانت الرموز تمكنهم من قول أشياء مثل «احضروا التمر