حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١١٣

113.

لا الحلوى خوفا من احراج ضيوفهم. ومن ناحية أخرى كان الرحبيون «Rahbiyin» من سكان ميس

«Miss>>

بوادي التعيين

< Wadi Tain>>

يعتقدون أنه لا يكون من عدم اللياقة استخدام الرمز أمام الضيوف

ان هذا يعكس رأياً طالما تردد وهو أن الرموز العامية كانت خاصة وشيئا محرجا نوعا ما (عيب (يأبى الرجال القبليون ان يعترخوا بأنها وسيلة للتخاطب في مجتمعهم.

وجدير بالذكر ان الرموز العامية كانت تستخدم على نطاق واسع

<< Wadi Tain>>>

فى وادى التعيين حينما كان الاحتكاك القبلى في الماضي يمتد من منطقة إلى الخارج ويمثل خطورة، فكان الرجل الذي للصيد لا يطلع سوى ابنه على وجهته مستخدما الرموز حتى لا تكون هناك فرصة أمام أى شخص آخر لسماع أي شيء عن تحركاته التي ينوي القيام بها.

يخرج

والأطفال الحديثو العهد بتعلم لغة الرموز من أصدقائهم في المدرسة كانوا يستخدمونها في مناقشتهم حول المكان الذى يختارونه العب حتى لا يعرف آباؤهم شيئا عن ذلك.

وقد وصف لى اثنان من العاملين فى القوات المسلحة كيف أنهما استخدمها لبحث اين يذهبان بعد العمل. وقالا ان استخدامها استثار انتقادا شديداً من الآخرين الذين لم يستطيعوا فهمهما ولم يمكنهم فهم

كيف أن لهما «لغة» خاصة

لقد تعلم هذان الرجلان لغة الرموز من بدوى في منطقة مختلفة حين كانا طفلين منذ عشر سنوات مضت. لم يكن ذلك غير غريب بالنسبة لقريتهما وان كان هناك اناس يعيشون فى نفس القرية وفى نفس القبيلة ملمين بالرموز الأدبية

(م 8 - ندوة الدراسات جـ 7)