المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١١٤-
- 114 -
1
اما البدوى فهو أكبر منهما سنا وراح يمارس «لعبة المال» أى التعليم «القمار» مقابل أجر. وعمد إلى تعليمهما الرموز على سبيل الفكاهة. وبعد ذلك انتشرت بسرعة كبيرة بين جماعة الأطفال
وقد وقف اثنان من رجال القوات المسلحة من منطقة مختلفة تماما
وكانا
يتحدثان فى أحد الممرات بالقرب من مكتبى في شمال عمان .. يستخدمان احدى لغات الرموز فى حديثهما لأن ذلك على ما يبدو كان
محادثة خاصة.
وكان رجلان قبليان من (الحوقين Hawquayn» في وادي بني هناي «Wadi Bani Hinay» وقد أطلقا عليها اسم «لهجة» مشيران بذلك إلى نوع من اللهجات
ومن التفسيرات المحلية الشائعة ان الرموز تستخدم للدعاية ـ كلعبة بين الأطفال، وهناك أيضا أدلة كافية على أن المدارس التي اقيمت حديثا) كان يوجد ثلاث مدارس فقط في عام 1970 • لكن الآن هناك عدة مئات). تتيح المزيد من الاتصال الاجتماعى بين الأطفال مما يمكنهم من تعلم الرموز واستخدامها أثناء أوقات اللعب وبعد المدرسة
وقد وصف شاب عماني صغير من «نزوى» كيف أنه من بين وظائف الرموز التي ذكرناها ان الأطفال الصغار يستخدمونها لكتابة رسائل إلى الجنس الآخر لترتيب مواعيد معهن لا يعلم بها الآباء، ويشار اليها في نزوى على أنها «اللجهة».
<< Saham>>
على ساحل
وقال شاب عماني متعلم من (سحم» الباطنة كيف أن عمه حكى له عن استخدام الرموز فى أوقات الخلاف القبلى
قبل عام 1970 0
وقد غادر كثير من العمانيين بلادهم للعمل في الخارج في البلاد العربية