المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١١٥-110 -
الأخرى. وكانت المفاوضات بين القبائل تجرى بواسطة رسل يوفدهم الشيوخ الذين كان بعضهم في الخارج
وكان استخدام الأختام شائعا كوسيلة للتصديق وكان يضاف إليها استخدام لغات الرموز، وعند وصول الرسول يوجه اليه سؤال انك تقول انك قادم من قبل الشيخ سليم بن حامد؟ فتحدث لى بلغته». عندئذ يرد الرسول باستخدام الرمز المناسب.
ويقال ان كل قبيلة تستخدم رموزا بعينها يمكن ان تبنى على أساس أى حرف من الأبجدية. وهو أوضح الأدلة حتى الآن على أن الرموز العامية لها أصولها في الصراع القبلي القديم في عمان.
لكن مصدرا عاما لم يقف على مثل هذا الاستخدام ولا يعتقد ان قبائل بعينها اعتادت استعمال حروف محددة. والنوع الوحيد من الشعارات القبلية التي عرفها كانت تلك المستخدمة فى دفع الجمال والتي كانت تستعملها كل قبيلة باسلوب خاص ومميز.
وعلل ذلك بقوله أنه لو استخدمت قبيلة حرفا واحد فانه سيكون من السهل على قبيلة أخرى التعرف عليه ومعرفة استخدامه وكشف النقاب عن أية سرية كانت تحيط به.
وأرجع مصدر فى «مازارا» شرقى «حجر» «Hajar» استخدام الرموز إلى الاحتكاك الحناوى - الجعفرى القديم. ومع ذلك فان سكان) الهطاطلة)، وهى قرية نصف بدوية في «وادى بني عوف» بولاية الرستاق، الذين لم يكن بامكانهم منذ سنوات الرحيل في أمان إلى الرستاق الا في وضح النهار وفى جماعات مدججة بالسلاح ما لم يسمعوا
مطلقا عن الرموز
ومع
أنه كان هناك احتكاك شديد فى المنطقة. إلا أن المجتمعات.