حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١١٦

- 117 -

المتعادية كانت تعيش منعزلة فى قرى صغيرة. وهناك وضع من هذا القبيل في «وادى تيوى» وجبل بنى جاير حيث لم يتم العثور على أية رموز.

ومن المقومات الهامة لظهور الرموز هو على ما يبدو، حد قبلي داخل نفس القرية ذات المجتمع الكبير إلى حد يجعل الأمن معرضا الخطر لو سمعت المحادثات عن النوايا القبلية

وهناك مثل هذا الوضع فى المدن الكبيرة وعلى طول ساحل «الباطنة» حيث أنه وان كانت الحدود القبلية لا توجد داخل مجموعات المنازل والمناطق المزروعة بأشجار النخيل والمساكن الموسمية، فأنه يوجد بينها حزام دائم بين الحدود القبلية.

ومع ذلك تحدث شيخ بنى على العظيم عن كيف أن كثيرا من الناس في

يا نقول (كانوا منذ سنوات قليلة فقط يتحدثون بالرموز العامية

6

ذلك لم يكن هناك حدود قبلية داخلية لقد كانت الرموز تستخدم في

أماكن أخرى مثل سوق «عبري»

حينما كان الأجانب يزورون المدينة

«< lbri»>

أو في «بانقول» نفسها

وبالاضافة إلى الوظيفة الآنفة الذكر فى الصراع القبلى هناك بعض الأدلة التي توحى بأن الرموز العامية كانت يستخدمها مواطنون أصلهم خدم» أو عبيد، حيث كانوا يعيشون فى مجتمعات أكبر بالقرب من قبائلهم الأساسية.

وهذا يوحى بأن الرموز قد تطورت نتيجة للانقسام العربي بين السادة والعبيد. ويقال ان سكان الحزم AL-Hazm» بالقرب من الرستاق يعرفون الرموز ولكن نوع الرموز العامية التي يستخدمونها لم يتم التعرف

عليها

أما المجتمعات غير العربية التي يبدو أنها خالية من الانقسامات القبلية