حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٢٧

127 -

1

فمثلا الواو تصبح ووكاكا، وهناك رمز آخر من منطقة العاصمة يتضمن ادخال مقطع» انتناى» ووضعها بين الحرفين الساكنين الثاني والثالث أو بين الحرفين الساكنين فى الكلمات ذات المقطع الواحد.

في كتاب الأسقف ادوارد ستير (اللغة السواحلية» الطبعة الرابعة ومراجعة ا. ب. هو البير، لندن مطبعة سلدوم يقدم في الملحق الأول لغتين رمزيتين، فى الأول يقدم مقطع كينيوم ويجرى فيه وضع الحروف الساكنة أو مجموعات الحروف الساكنة فى نظام عكسى ويعاد تقديم الحروف المتحركة بينها في نظم عكسى آخر

ومن المهم أن نلاحظ ان مجموعات الحروف الساكنة لا تجزأ، كما هو الحال فى الرموز العمانية ذات الحرف الواحد

وتنقسم كل كلمة فى النوع الثاني إلى مقاطع منفصلة وكل مقطع يضاف في نهايته لفظ مكون من أحرف بحيث ينطق) كيرى). ان اسم كيلابي يوعز إلى هذا الرمز، اما العلاقة الطويلة بين عمان وشرق أفريقيا فتحمل المرء على الاعتقاد بأن لغاتهم الرمزية لها أصل مشترك من حيث المفهوم الأساسي والوظيفة على الأقل.

والمعروف عن اللغات الرمزية في عمان أنها تستخدمها تلك القبائل التي هاجر منها أعداد كبيرة فى الماضى إلى شرق أفريقيا.

النوع الثالث من الرموز العامية يعرف باسم الظرف مقلوب.، يتضمن عكساً مباشراً للحروف الساكنة والمتحركة

«Zarf maqlub»

فمثلا كلمة سليم تصبح سيلاس.

ان هذا النظام مطابق لنظام الرموز المعروف بـ «كينيوم» المشار إليه فى الفقرة السابقة ولم يعرف عن أحد يستعلمه حتى الآن سوى