المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٣٥أما في البلاد الأخرى فقد ازداد الصراع وسوء الفهم توترا نتيجة للاختلافات في لغة الاتصال، ومن بعض المتناقضات في عمان ان الناس حاولوا فعلا منذ زمن بعيد أن يوجدوا نوعا من الخلاف في اللغة الذي لابد ان يساعد على استمرار الخلافات القبلية وتعميقها.
وليس في الامكان تحديد مدى استخدام اللغات الرمزية في الماضى حين كان لها وظيفة جادة لم تكن كذلك خلال حياة الناس الذين هم على قيد الحياة اليوم وذلك بدون تحقيق جاد واسع النطاق
والمرجو ان يساعد هذا البحث على تسجيل اللغات الرمزية في سجلات دائمة ويكون حافزا على المزيد من البحث. ان انشاء أرشيف من أشرطة التسجيل للمتحدثين طليقى اللسان فى مختلف أنحاء عمان أمر قيم للغاية قبل أن يفوت الأوان.
ولعله لم يعد ممكنا بالفعل أن نجد متحدثا ذرب اللسان برموز الدارساى أو الريجاني.
انني أود أن أعرب عن عظيم امتناني لصاحب السعادة السيد محمد بن أحمد المستشار الخاص لصاحب الجلالة السلطان للشئون التاريخية والدينية وللعمانيين الآخرين الذين لم يبخلوا على بوقتهم وتحملهم لأسئلة لا تنتهى .. التي لم يكن بعضها غير مثير للحرج والارتباك حتى يمكن تسجيل الرموز.
وأود أيضا أن أعبر عن شكرى للبروفيسور توم جونستون الأستاذ بمعهد الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن الذي شجعني على كتابة هذا البحث وقرأه فيما بعد وقدم لى المساعدة بالنقد والاقتراحات.
د 0 ه 0
انسال
أغسطس سنة 1980