المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٦٧167
طمأنهما أبو نواس وأعادها إلى الحياة مبينا لهما أنه قد استخدم سكينا
سحرية.
وأصبح التاجران وهما شقيقان شغوفين بالحصول على السكين الرائعة السحرية بينما هو يساوم عليها لإبراء دينه بل والحصول على
مكسب جانبي •
وشرح لهما ضرورة تعلم التعويزة السحرية ويؤكد لهما أن عملية
بعث الموتى لن تحدث إذا لم يكونا خالصى النية وطاهرين تماماً.
وقام التاجران بذبح والدتهما حتى الموت ولكنها لم تبعث من الموت عندما رددا الكلمات السحرية. وروع المشاهدون بينما أخذ الشقيقان يتهمان أحدهما الآخر بأنهما غير طاهرين وغير خالصين روحيا.
و استلا خنجرهما وتطاعنا وسقطا ميتين. ومثل كل ضحايا أبي نواس فانهما يثقان بشدة فى أبي نواس ولم يفطنا الى الخدعة حتى وهما فى النزع الأخير وحتى لو أدركا الخدعة فلم يكن في مقدور أحد أن
يعرف ذلك
والنقد اللاذع فى هذه القصة غير موجه ضد السلطات المركزية ولكن ضد طبقة التجار، وبسبب معارضته أو كراهيته سكان الجبل لبيع ماشيتهم فى حالة Qara (Ehkil - أو جمالهم فى حالة المهرة «Mahrah»
1
ولذلك فانهم كانوا دائما مدينين لتجار المدينة الذين كانوا يمدونهم بالأرز والسردين للعلف وكان جميع سكان الجبل في الأيام الخوالي يستطيعون إلى حد ما مواجهة مشكلة تأجيل ديونهم عن طريق الجدل
المقنع