المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٣213
وجدة تحمل باللبان حتى ما بعد سنة 1600، وهذا دليل مادى على نشاط تجارة اللبان، التي لم تتوقف أو تركد
وحرى بالذكر أن تجارة اللبان قد لعبت دورا هاما في اقتصاد شعوب منطقة جنوب شبه الجزيرة العربية، وكان التحول الاقتصادى الذى نتج عن الاتجار بهذه السلعة وتصديرها بالقوافل قد لعب أيضا دورا هاما في سياسات الممالك والدول التى كانت تعبرها قوافل اللبان، حيث تغيرت حكومات ونشأت ممالك على طول طريق القوافل، منها تلك التي كانت عواصمها في شيوه، وتيما، ومأرب، وهذا دليل دامغ على أن تجارة اللبان كانت تمثل أهم تجارة راجت واستمرت أحقابا من الزمن تربط ظفار بأوربا وبالعالم الغربي قاطبة عن طريق اللبان
٢١٣ / ٣٬٢٠٧
الأصل المصوَّر ٣٥ م.ب.