المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٣٩واذا كان استنتاجي بأن الدرع العربي الأصلى كان عادة درعا مصفحة
استنتاجا صحيحا اذن فليس هناك من الأسباب ما يدعو الى الافتراض بأن الدروع المصنوعة من صفائح البرونز والحديد المبطنة بالقماش في ديورا يوربوس» والتي شوهدت، لا يمكن أن تبقى مستخدمة لأربعة قرون أخرى أو أكثر فيما أصبح قلب الأراضى الإسلامية
ومن الجدير بالملاحظة، أنه خلال القرنين السابع والثامن الميلاديين كان استخدام الدرع الثقيل أكثر انتشارا بين قوات المشاة، من الفرسان (39)
كان هذا صحيحا بصفة خاصة بين المقاتلين العرب. ولقد أوضح الهمداني أيضا في كتابه «الإكليل» أن الدروع المصفحة المصنوعة في
عمان والبحرين والعراق واليمن كانت أثقل من الدروع البيزنطية (36)
وقال على وجه التحديد ان الدرع المصنوع في فارس كان للفرسان (7). وربما يتضمن ذلك أن تلك الدروع المصنوعة في المناطق العربية كانت تستخدم للمشاة. والواضح أنه كان هناك فرق بين هذين النوعين. وإن كان المؤلف لا يذكر ما اذا كان هذا الفرق هو في البناء أو الشكل أو الوزن
ويشير الهمداني فقط بطريقة عابرة الى الدروع المصفحة، في اليمن كما يشير بشكل عابر للدروع البحرينية والبابلية والعمانية، ولكن هناك مصادر أخرى أكثر تحديداً فيما يتعلق بهذه الدروع اليمنية
وكانت تلك الدروع التى تستخدمها» نجران (تسمى المسيحية في القرن السابع التي تقع حاليا بالقرب من حدود المملكة العربية السعودية