حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٠

- TE -

مع اليمن .. من بين أول ما ورد ذكره حين قال «البلاذري AL Baladhuri أن ثلاثين درعاً من الدروع المصفحة كانت ستعاد للمسلمين في حالة نشوب حرب في اليمن (38).

وحقيقة أن نجران كانت مشهورة بمناجم الحديد فيما يبدو أنها توحى بأن هذه الدروع ربما صنعت بالفعل في هذه المنطقة

وثمة حقيقة هي أن هذه الدروع اليمنية كانت عبارة عن صفائح وجود قاعدة من الجلد للدروع

معروفة هنا (39)

ويبدو من

المحتمل أيضا

المصفحة وخاصة فى منطقة مشهورة بانتاجها للجلود

والحقيقة أن الجلود والدروع ظلت من الصادرات اليمنية الهامة حتى العصر الإسلامى (4). ولكن الدروع السلوقية المصفحة من سلوق Saluq» في اليمن قد فسرها «شواز رنور» على أنها دروع مزدوجة (41).

إن هذا التعبير شائع بين الأجانب المهتمين بالشئون العربية إلا أنه مازال بحاجة للتغيير بأسلوب يقبله مؤرخو الأسلحة، مع انني أعتقد بأنه يمكن أن يشير الى الدرع الذى به مسماران من مسامير البرشام في كل حلقة .. وهو النظام الذي كان يمكن تطبيقه (42)

وثمة احتمال آخر. وان كان يفتقر الى سند وهو استخدام عوامل تقوية من البرونز في صنع الخوذات الجلدية القوية. ففى إبان العصر هناك دليل محدد وعرضى يوحى بأن الخوذة واشكالا معدنية

الاسلامي أخرى يمكن ادخال جزء من الجلد في صنعها (43)

على أنها جميعها لم تكن متنوعة دائما على هذا النحو ويوجد الآن