حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤١

- 241 -

في برج لندن للأسلحة خوذة عثمانية تتكون من ألواح جلدية مثبتة في إطار من البرونز (44). وقبل ذلك بوقت طويل، أى فى القرن الثامن أو التاسع بعد الميلاد اكتشفت خوذة جلدية فى «مشتوشيفايا بلجا» Mochtochevaja Balja» في شمال القوقاز (45).

•

ويبدو أن لها قمة معدنية .. وهي نوع ما من التقوية وان كان ذلك يختفي تحت غطاء حريرى للزخرفة. ولسوء الحظ فإن خوذة مشتوشيفايا بلجا» لم ينشر شيء كامل عنها أنها اكتشفت منذ

عشرات السنين

مع

وهكذا فان معدن قمتها مازال مجهولا. وليس ثمة شك في أن الخوذات التي على شكل الخوذة الأسبانية بإطاراتها الحديدية أو البرونزية التى تقوى الرقائق غير المعدنية مثل القرن وما الى ذلك من الأدوات الجلدية المدعمة التى كانت شائعة في أوروبا في عصر الظلام (46). بل ان خوذات الجلد كانت أكثر شيوعا وانتشارا في الصين في ذلك الوقت تقريبا (47).

وهناك دليل أكثر وضوحا يتعلق بغطاء الرأس وكان غطاء الرأس هذا معروفا باسم «المغفر» «Mighfar» في كل المناطق العربية في العصور الوسطى.

ولعله كان فى الأصل مصنوعا من الجلد ومدعما بطبقة من الرقائق أو بدونها .. كما كان يوصف بنفس الطريقة التي يوصف بها الدرع (48). وفي القرون التي تلت ذلك كان المغفر Mighfar يمكن أن يكون ذا أشكال عديدة واضحة .. وان كان الأكثر شيوعا من الدروع كما كانت القلنسوه الشائعة في القرون الوسطى في أوروبا

(م 16 - ندوة الدراسات جـ 7)