حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١١٧

-

1

وبالمثل، فان الادارة السياسية التقليدية في عمان الداخلية لا تتناسب مع مثل هذا النظام من أنظمة الرى

فالفكرة العبادية Ibadi عن الدولة هنا، لا تزيد عن كونها شكلا دينيا للتنظيم القبلى) ج. س ويلكنسون 1976 أ). وهى تتعارض مع الإدارة المركزية، ومع تركيز السلطة في أيدى القلة

وحيث أن ذلك لا يشجع الادارة البيروقراطية لثروات البلاد، ولا الملكية الرأسمالية، فانه لا يكاد يكون من الممكن أن نتوقع في الظروف العادية أن تكون هناك استثمارات كبيرة فى الهيكل الأساسي الاقتصادي

في عمان.

2 - ان سكان عمان الحاليين ليست لديهم معرفة حقيقية بأساليب بناء القنوات. والعوامر Awamir هم خبراء الأفلاج. ولكن خبرتهم تقتصر على عمل القطاعات العليا من الأفلاج القائمة.

ورغم أنهم ربما يكونون قد قاموا ببناء القنوات الصغيرة العارضة، الا أن معرفتهم قليلة بأساليب المسح وطرق البناء المتخصصة التي كان يمتلكها المقانيس Muqannis في بلاد فارس (أنظر أيضا بيركس وليتس 1976).

3 - ان السكان المحليين يجهلون تماما تاريخ بناء القنوات، فهى شيء مبهم، من عند الله» والإجابة التي ترد حول من بناها، هي إما الفرس، أو عادة ما يقال «سليمان بن داوود» •

4 - والعمانيون لهم دراية بأنواع معينة من أنظمة الرى لديهم فالقناة بالنسبة لهم هى من الأفلاج، مثل أى مصدر للمياه الجارية

6