المجلد الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٨٩-
149 -
متساوية، عمقها 17 - 20 مترا وتستخدم في البناء الأولى وفى أعمال الصيانة التي تلى ذلك. وقد يمتد النفق تحت الأرض إلى طول ثلاثة كيلو مترات أو عشرة.
ويشير هذا المؤلف إلى نماذج ترجع إلى عصر الأكمينيين والساسانيين قبل الإسلام، وإلى التنظيم القانونى الذى تلا ذلك على يد العرب ابتداء من القرن التاسع الميلادى
ويمدنا بمعلومات قانونية واقتصادية بالغة الأهمية، موضحا أن فلجاً واحداً طاقته أربعون لترا فى الثانية، يمكن أن يروى أربعين هيكتارا ريسقى ألف شخص، ويضم الكتاب تخطيطا أوليا للمؤلف لقطاع عرضى لأحد هذه الأفلاج
أما القنوات المدريدية فيصفها المرحوم خايمي أوليفير آسين (1) على النهج التالي: «لا تبدأ القنوات على الإطلاق عند المنابع المتفجرة على سطح الأرض، لأنها غير موجودة، ولكن عند «وديان» تقع على مستوى معين من مدريد، ويوجد تحت أرضها أكياس جوفية مليئة بمياه
الأمطار
وفي مناطق على هذا النحو حفرت الآبار فى اتجاه مدريد بحيث ترتبط كلها بعضها ببعض عن طريق منجم مغطى بالطوب أو دونه، ولا يكون أعرض ولا أعلى من الضرورى حتى يستطيع الإنسان المرور بداخله فقط وللقناة الرئيسية بدورها تفرعات لا حصر لها بحيث تجلب الماء من مناطق أخرى عن طريق قنوات إضافية « … ».
وقبل أن يصل الماء من مجراه إلى المدينة، يصب في خزان أو خزانات متتالية بحيث يترسب «000» وينحدر الماء من هذه الخزانات على سلالم» أو آبار من الشارع أو من داخل أحد البيوت