المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٩- 319 -
الصلت
وذكر بعض المؤرخين أن الحبشة تغلبت على سقطرى في عهد الامام بن مالك فأرسل أسطولا مؤلفا من مائة سفينة استعادت سقطرى
وطردت الحبشة من الجزيرة العربية كما ذكر نور الدين السالمي في تاريخة تحفة الاعيان الجزء الأول ص
166
القصة بكاملها ما ملخصها أن امرأة
من أهل سقطرى - تدعى الزهراء كتبت للامام رسالة نظمية تذكر فيها له وقع من الحبشة وتشكو اليه جورهم. وتستنصره عليهم قالت فيها:
ما
قل للامام الذي ترجى فضائله
ابن الكرام وابن السادة النجب
وابن الجحاجحة الشـ
ــم
الذين هم
كانوا سناها وكانوا سادة العرب
أمست سقطرى من الاسلام مقفرة
من الشرائع والفرقان والكتب
واستبدلت بالهدى كفرا ومعصية
وبالأذان نواقيسا من الخشب
وبالذراري رجالا لاخلاق لهم
من اللثام علوا بالقهر والغلب
قل للامام الذي ترجى فضائله
بأن يغيث بنات الدين والحسب
كم من منعمة بكر وثيية
من آل بيت كريم الجد والحسب
٣١٩ / ٣٬٢٠٧
الأصل المصوَّر ٣٥ م.ب.