المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠320
تدعو أباها اذا ما العلج هم بها
وقد
تلقف منها
الله موضع
أقول للعين والأجفان تسعدني
يا عين جودى على الاحباب وانسكبى
ما بال صلت ينام الليل مغتبطا
وفى سقطرى حريم باد بالنهـ باد بالنهب
يا للرجال اغيثوا كل مسلمة
ولو حبوتم على الاذقان والركب
حتى يعود عماد الدين منتصبا
ويهلك الله أهل الجور والريب
وهي قصيدة طويلة. قال النور السالمي فى تاريخه المذكور فجمع الامام الصلت الجيوش وجهز المراكب ويقال بأن جملة المراكب التي اجتمعت في هذه الغزوة مائة مركب ومركب فتوجهت الجيوش وكان النصر حليف العمانيين فأخذوا البلاد وزحفوا ظافرين مستبشرين وفي عهده سنة 251 وقع في عمان سيل جارف غرقت منه أكثر البلدان لاسيما بلدان الباطنة وسمائل وبدبد، وعاش في دولته (36) سنة
وفى أواخر سنة 273 هـ ـ 887 م خرج موسى بن موسى بن علي بن بنى سامة بن لؤي بن غالب - وهو رجل عالم كبير مطاع في قومه من أهل از کي على الامام الصلت بن مالك متشبثا بدعوى غير موضوعية ولا سليمة،، يدعى ان الامام الصلت بن مالك قد أسن وضعف ومكث في الامامة (33) سنة وغيره أقدر على الحكم وأصلب عودا وأصلح جسما وأنفذ رأيا وأمضى عزيمة. فتوجه موسى بجيش يقوده حتى وصل فرق من أعمال نزوى، فأقام وكتب مالك. اما ان يعتزل بيت الامامة، واما الحرب.
إلى
الصلت بن