حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

أرسل الامام الصلت بن مالك الى قواده والمقيمين بنزوى، وكانت

الشيخوخة قد أخذت منه في جسمه فأجابوه بنوع من التلكؤ والاحجام وعدم المبادرة الى القتال فأحس منهم الخور والوهن، هنا رأى - الصلت أن الاسلم عدم القتال، فالكل عمانيون شعب واحد كيف يقتل بعضه بعضا فخرج من حصن نزوى الى منزل ابنه شاذان بن الصلت، متمسكا بامامته، بلغ موسى بن موسى خروج الصلت من حصن نزوى فقدم رجلا من اليحمد أيضا يدعى راشد بن النضر فبايعه اماما وذلك يوم الخميس 3 ذى الحجة سنة 273 ه 887 م. - راشد بن النضر 273 ه - 277 ھ = 887

-

890 م

نصب موسى بن موسى ومن كان بجنبه من الشيوخ والعلماء راشد بن النضر وقدموه اماما غير أن جملة من العلماء وشيوخ القبائل كرهوا امامة راشد بن النضر ولم يبايعوه. منهم عمر بن محمد القاضي وموسى بن محمد ابن على، وعزان بن تميم وعزان بن الهزبر والازهر بن محمد وشاذان بن الصلت، ومحمد بن عمر بن الاخنس وعبد الله بن محمد بن محبوب، وأبو المؤثر الصلت بن خميس وغيرهم من العلماء الأكابر ولم يزالوا متمسكين بامامة الصلت بن مالك المنعزل في بيته.

الأحداث الداخلية في عهده:

في أثناء امامة راشد بن النضر انقسم أهل عمان اقساما منهم راض بامامة راشد ومنهم ساخط عليه، وهذا هو الأكثر، فخرجت عليه أعيان اليحمد وبنو مالك بقيادة شاذان الصلت مالك بن بن الامام الاسبق المنعزل

في بيته

بن

اجتمع هذا الجيش أولا بالرستاق ثم توجه الى نزوى ليعزل راشد بن النضر عن الامامة، بلغ راشد بن النضر خبرهم فوجه اليهم الكتائب لقتالهم قبل أن يصلوا نزوى فالتقوا بالروضة قرب تنوف. فقامت بينهم معركة طاحنة كبرى وياللأسف يقتل العمانيون بعضهم بعضا وكانت النتيجة أن (م 21 - ندوة الدراسات)