المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢ما قتل بعد منهم
انهزمت اليحمد وبنو مالك أصحاب شاذان بن الصلت بن فهم رؤسائهم وأغلب أبطالهم، وللشاعر العماني ابن دريد قصائد غراء يرثى بها من قتل فى هذه المعركة ويحرض قومه الأزد على الأخذ بالثأر فجمعت اليحمد وبنو مالك جيوشها مرة ثانية أخرى لقتال راشد بن النضر، - فدخلوا نزوى وبعد قتال عنيف اسروا راشد بن النضر وعزلوه عن الامامة.
8 - عزان بن تميم 277 هـ = 890 م.
في يوم
الثلاثاء
اء 3 صفر سنة 177 - اجتمع العلماء وأهل الحل والعقد، فنصبوا عزان بن تميم اماما لعمان وكان فى مقدمة المبايعين له من الاعلام والعباقرة موسى بن موسى بن على ومحمد بن موسى والصلت بن خميس الله بن محمد بن محبوب و نبهان بن عثمان ونعمان بن عثمان وعبنسة وعبد ابن كهلان و مروان بن زياد
صفاته:
كان معدودا من العلماء الكبار فصيحا بليغا مفوها قوى الحجة شديد التأثير منيع الجانب صعب الشكيمة شجاعا بطلا
الأحداث التاريخية في عهده:
اختلف هو وأكبر عالم في عهده الذى كان فى مقدمة المبايعين له وهو موسى بن موسى بن على الذي خرج كما اسلفنا على الصلت مالك بن ثم خرج على راشد بن النضر، فموسى بن موسى يرى لنفسه الأولوية وانه أكبر علامة في عمان ومطاع في قومه، فأقواله يجب أن يعمل بها وأراؤه لابد أن تنفذ، وأنه ليس للامام أن يعمل شيئا الا بعد مشاورته ولا يولى ولا يعزل ولا يحل ولا يعقد الا بعد موافقته، والامام عزان يرى أن موسى كواحد العلماء ليس له ميزة عن غيره، وليس له امارة والامام موجود فيهم
من
من هنا وقع سوء التفاهم وساءت العلاقات • هنا فكر عزان بأن يعزل