المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣333
موسى بن موسى عن القضاء وسلبه جميع الصلاحيات المخولة له سابقا. فقام موسى وقعد وأبت نفسه الأبية أن يخضع لقرار عزان، فجمع الجيوش يريد أن يهاجم الامام عزان بنزوى ففاجأه عزان بجيش أقوى من جيشه
فوقعت المعركة بازكى، وكانت معركة هائلة قتل فيها موسى بن موسى بن على. الأحد 29 شعبان سنة 278 هـ 892 م. يوم
وذلك
6
بعد هذه المعركة التى قتل فيها موسى بن موسى غضبت النزارية حيث كان موسى كزعيم لهم، فتوجه الفضل بن الحوارى، وكان من أهل المعلم والوجاهة الى الظاهرة، يؤلب القبائل النزارية على الامام عزان بن تميم ولحقه أبو هدية من الباطنة والحوارى بن عبد الله السامي والحواري بن عبد الله الحدانى، وصل الفضل بن الحوارى البريمى واستعان ببنى عوف ابن عامر، فجمع جيشا كبيرا ثم توجه بجيشه الى ينقل. فبايعوا الحواري ابن عبد الله اماما لهم ود وذلك 19 شوال سنة 278 ه 892 م •
يوم
ثم توجهوا إلى صحار بقيادة امامهم الحوارى بن عبد الله فوصل - صحار يوم الجمعة 23 شوال 278 هـ بلغ الامام عزان بن تميم اجتماع هذا الجيش الضخم بصحار ومبايعتهم للجوارى الذى نصب نفسه اماما فقامت قيامته ووجه اليهم جيشا كبيرا بقيادة الأهيف بن حجام الهنائي، توجه هذا الجيش إلى صحار فوصل مجز بالقرب من صحار.
وما ان علم الحوارى بن عبد الله وصول جيش عزان، الا ونادى بالناس الى الخروج لقتالهم فالتقى الجيشان بالخيام في عوتب بموضع يسمى فكانت معركة عظمى، يقتل العمانيون فيها بعضهم بعضا. كان هذا عاقبة الخلاف -) ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).
القاع
وكانت النتيجة أن انهزمت النزارية بقيادة الحوارى بن عبد الله والفضل بن الحوارى، وقتل فى هذه المعركة منهم حوالى ستمائة رجل منهم امامهم الحواري بن عبد الله والفضل بن الحوارى، وقتل من جيش الامام عزان خمسة وثلاثون رجلا وانفلت محمد بن القاسم وبشير بن المنذر من