المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦-17 -
ثلاثة أساطيل أحدهما مكون من 16 سفينة بقيادة تريستان دوكونها. وقد تمكن هذا القائد فى يوليو 1507 من تحقيق انتصار نهائى فى جزيرة سقطرة
حيث تم ابادة الحامية المدافعة
26
عن
القلعة
نقال
مل معا في الشتلة والسرعة
في أغسطس من عام 1507 ظهرت لأول مرة السفن البرتغالية في المياة الاقليمية لعمان. وبعد ان تجاوز أسطول البرتغاليين جزر كوريا موريا. ثم جزيرة مصيرة وصل يوم الحادى عشر من أغسطس قبالة رأس الحد، حيث بدأ عملياته الحربية باطلاق النار على جميع السفن العربية الموجودة هناك والتي قدرت بحوالى 30 الى 40 سفينة، وبعد أن تمكن من اضرام النار فيها اتجه الأسطول البرتغالى الى الأمام تجاه صور التي وصفت في ذلك الوقت بأنها قرية صغيرة من قرى الصيد.
ووصل الأسطول بعد ذلك الى مدينة قلهات. فأمر البوكيرك أسطوله احداث أكبر استعراض وضجة ممكنة. وكان هذا أول استعراض مع لسفن أوروبية فى خليج عمان منذ عهد الاسكندر الأكبر قبل 18 قرنا من
بالرسو
ذلك التاريخ.
كانت قلهات من المدن الساحلية العمانية المزدهرة، وهي القرية الساحلية التي زارها ابن بطوطة قبل حملة البرتغاليين بحوالى مائة وثمانين عاما. وفى هذه الفترة كانت سلطة الحكومة المركزية لأئمة عمان ضعيفة على المدن
الساحلية. حالت بال
ويبدو أن ملوك هرمز كانوا قد استطاعوا اخضاع قلهات ضمن نفوذهم السياسي. فعندما بعث البوكيرك وغدا من أسطوله فى اليوم الثاني من وصوله أبلغ بأن المدينة تخضع للحكم السياسى لملك هرمز، كما أبلغهم والى المدينة بأنه على استعداد لتزويد الأسطول البرتغالى بالمؤن المطلوبة. وفى اليوم التالي تم تقديم هدايا للبوكيرك الذى رفض تناولها وأصر على الاستسلام غير المشروط للمدينة واعلان الولاء لملك البرتغال