حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

53

لم يعرف عنها الأوروبيون الا قليلا. كما انه أحصى في ميناء مسقط وحده 14 سفينة حربية وكانت السفن الأخرى التي تمخر البحار كبيرة واحداها تحمل 70 مدفعا

خلف الامام سيف بن سلطان الاول ابنه سلطان حوالي عام 1711 واستمر حكمه زهاء 8 سنوات قام خلالها ببناء قلعة حزم الشهيرة التي اتخذها مقرا لسكناه. وبرغم الفترة القصيرة لحكم الامام سلطان بن سيف الثاني فان البلاد شهدت استقرار ونموا متزايدا، كما أن التجارة الدولية شهدت نموا متعاظما

وفى مجال شئون الامبراطورية العمانية، بقيت كافة المدن التي افتتحها العمانيون في الجزء الشمالي الشرقى من افريقيا، خاضعة للحكم العماني. بل أن عدة جزر في الخليج فى هذه الفترة وقعت تحت حكم العمانيين. كما أن الامام سلطان بن سيف الثانى قام بحملة مجددة عام 1717 ضد البحرين وتمكن من تقوية الحامية العمانية هناك. أما فى مجال حروبه ضد البرتغاليين فقد حدثت عدة معارك الأساطيل البرتغالية الا أن تلك المعارك لم تكن ذات طبيعة استراتيجية

مع

ففى فبراير من عام 1714 م اصطدم الأسطول العماني بأسطول برتغالى خارج مدينة سورات فى الهند وكانت نتيجة المعركة استشهاد 28 قتيلا وجرح 34 آخرين من العمانيين

وفى عام 1719 م استنجد الفرس بالبرتغاليين لمساعدتهم في محاربة مسقط نتيجة فقدانهم العديد من الجزر فى الخليج وجزر البحرين فأرسل نائب الحاكم العام من جوا أسطولا برتغاليا الى الخليج في فبراير 1719 م.

وعندما وصلت تلك المعلومات للامام قام بارسال أسطول عماني الذي احتدم في معركة يوم الرابع من أغسطس أمام سواحل ميناء كونج في مداخل