حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

--

الخليج واستمرت المعركة زهاء يومين انسحب بعدها الأسطول العماني، الا أن الأسطول البرتغالى قام بملاحقته فى مضايق هرمز وكانت نتائج تلك المعارك استشهاد وجرح حوالى وجرح حوالي 500 مقاتل عماني

ضعف دولة اليعاربة ونهايتها

كان موت الامام سلطان بن سيف الثاني حوالي عام 1719 م ذا أثر بالغ فى الحياة السياسية والاقتصادية لعمان. فالفترة التي تلت وفاته شهدت صراعات وحروبا أهلية تعتبر أفظع أنواع الحروب الأهلية في تاريخ عمان قاطبة. كما أن نتائج تلك الحروب امتدت بصورة دراماتيكية على أوضاع الامبراطورية العمانية فى شرق افريقيا ومنطقة الخليج. وقبل تناول تأثيرات تلك الأحداث على أوضاع الامبراطورية يجدر بنا تبيين ملامح تلك الأحداث التي امتدت قرابة ثلاثين عاما والتي انتهت بالعودة الى الوحدة الوطنية ونمو و ازدهار أوضاع الامبراطورية العمانية بعد انتخاب أحمد بن سعيد البوسعيدي اماما على عمان حوالي عام 1749 م

منذ

بعد موت الامام سلطان بن سيف ظهرت مشكلة الخلافة، وبرغم أن اليعاربة استطاعوا الاحتفاظ بمنصب الامامة بشكل وراثى تم مبايعة ناصر بن مرشد اماما عام 1624 الا أن هذه المرة فان الخليفة المرشح

م

سيف بن الامام سلطان كان صغير السن. فانقسم الوجهاء الى فريقين: أحدهما يناصر انتخاب سيف اماما والآخرون بايعوا مهنا بن سلطان بن ناصر ونتج عن ذلك بداية الصراعات التي انتهت بمقتل مهنا بن سلطان في العام

التالي

وبموت مهنا اختار فريق: يعرب بن بلعرب اماما ولذا بادر المناصرون الامامة لسيف الى تكليف بلعرب بن ناصر خال» سيف» العمل لانتزاع لسيف. وبعد حروب دامية تمكن بلعرب من السيطرة على مسقط وسمائل ونخل وازكى ونزوى. ونتيجة لذلك وافق يعرب بن بلعرب على التنازل عن

الامامة ومبايعة سيف، واستعدت البلاد لاحتفالات تثبيت سيف اماما