حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥

ونتج

عنها

حروب

ولكن مناسبة الاحتفالات تحولت الى كارثة. فقد قام. محمد بن ناصر زعيم بنى غافر بتحريض أهالى بهلى وبنو ريام وبنو قطب والنعيم ومجموعة قبائل أخرى وكذلك الامام المخلوع يعرب بن بلعرب ضد خال الامام سيف طاحنة دامت أربع سنوات كان النصر فيها لقوات محمد بن ناصر الغافرى. وفى المعارك الأولى تمكن محمد بن ناصر من أسر بلعرب بن ناصر ولى الامام سيف وبعد انتصاره على بلعرب بن ناصر أصبح محمد بن ناصر زعيم الغافريين يتصرف وكأنه وليا على الامام سيف، فكان. الامام الصغير معه فى المعارك وكذلك أسيره يعرب بن ناصر مقيدا

يصحب

تولى المعارضة بعد ذلك خلف بن مبارك زعيم بني هناءة، وهذه هي الفترة التي انقسم فيها المجتمع العمانى الى فريقين سياسيين: فريق الهناويين تحت زعامة خلف بن مبارك وفريق الغافريين تحت زعامة محمد بن

ناصر

وكان تكتل محمة بن ناصر يعتمد أساسا على القبائل الشمالية والظاهرة أى بني نعيم وبنى قطب وبنى ياس ورحمة بن جابر

أما الهناويون فكان تحالفهم يشمل أساسا قبائل الشرقية من بنى على

و آل وهيئة والعوامر

وانتهت المعارك عام 1724 م بنصر ساحق الغافريين، ونتج عنها مبايعة محمد بن ناصر اماما في أكتوبر من ذلك العام. وكان يبدو أن رحى الحروب قد انتهت ولكن الهناويين استطاعوا من جديد جمع تكتلهم كما أن خلف عمل خديعة سياسية استطا اع عن طريقها فك التحالف الذي كان

استطاع

يربط قبائل بنى ياس وبنى. قطب

محمد

والنعيم مع بن ناصر زعيم الغافريين.

وكانت معركة صحار فاصلة فى الصراع الهناوي الغافري. ففى هذه المعركة قتل خلف بن مبارك زعيم الهناويين من ناحية، كما جرح الامام