حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

جذبته الرياح إلى صحار فعرف الوالى أحمد بن سعيد عن الرسائل المتبادلة نادر شاه، ثم قام بارسال قوة قوامها أربعمائة مقاتل بقيادة واليه في مع بركاء. فاضطرت الحامية الفارسية للاستسلام ثم أمرها أحمد بن سعيد بالرحيل وفى عرض البحر تم اغراقها وحرقها. وهكذا أصبح الوالي أحمد

ابن سعيد يسيطر على معظم المنطقة الساحلية من صحار الى مسقط.

انتقل الوالى أحمد بن سعيد الى المرحلة الثانية من نضاله بعد تحرير عمان من السيطرة الفارسية. وتمثلت المرحلة الثانية في تحقيق الوحدة الوطنية. وبعد موت الامام سلطان بن راشد تم انتخاب بلعرب بن حمير مرة أخرى اماما في رستاق.

وكان الامام الجديد يلقى التأييد من معظم القبائل التي انطوت تحت التحالف الغافري سابقا مثل بنو نعيم والقواسم ومجموعات أخرى من قبائل منطقة الصير. وبالمقابل فان معظم القبائل الهناوية والتي انتخبت أحمد بن اماما في مسقط قبل مبايعته العامة كانت تؤازر الامام أحمد

سعيد

تقديرا لخدماته الوطنية

•

بن سعيد

وبعد معارك طاحنة بين الطرفين انتصرت قوات الامام أحمد بن سعيد وقتل الامام بلعرب بن حمير. وانحصرت المقاومة بقيادة سليمان بن محمد بن عدى اليعربى الذى كان واليا من طرف الامام سلطان بن مرشد على سمد الشأن، الا أن سليمان آثر التنازل بعد أن خضعت معظم المدن: الرستاق، سمائل، از کي، نزوى، بهلى للامام أحمد بن سعيد فجازاه أحمد بتعيينه واليا على النخل.

الامام

هناك تضارب في الروايات بالنسبة لتاريخ انتخاب أحمد بن سعيد، اماما فبرغم أن بعض الروايات تشير الى عام 1744 م لهذا الحدث، الا أن الرحالة الألمانى نييوهر الذى زار عمان عام 1765 يؤكد أن الانتخاب تم عام اذ يشير الى أنه قد مضت 16 عاما على حكم الامام أحمد بن سعيد

1749

م

عند قدومه الى عمان