حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

وقدما فى قوة صغيرة وطلبا من الوالى السماح لهما بالدخول فرحب بهما

وبعد دخولهما على الوالى قاما بعملية السيطرة على قلعتي ميراني و جلالي.

أحمد

وعندما أدرك الوالى مكيدتهما أشعر الامام بذلك. فقام الامام بالتوجه من الرستاق الى مسقط، وبعد أن رفض ولداه الاستسلام، أمر الامام بالبدء بالعمليات العسكرية. وبعث سيف وسلطان برسالة الى الشيخ القواسم لنجدتهما، وتقدمت قوات الشيخ صقر الى مسقط، واذ أحس الامام بمخاوف من تلك الحركة من جانب القواسم ارتضى بعقد صلح لكل منهما بالاحتفاظ باحدى القلعتين

صقر زعيم

مع ولديه سمح

هم

وبعد فترة قصيرة استطاع الامام اقناع ولديه بالاحتفاظ بقلعة الجلالي بينهما وأن تسيطر قواته على قلعة ميرانى. الا أن هذا التفاهـ لم يدم أكثر من عدة أشهر قام بعدها ولداه بخديعة ضد أخيهما سعيد وتمكنا من حبسه في قلعة الجلالي.

ولم يجد الامام بدا من مواجهة ولديه مرة أخرى بالقوة، فقدم من الرستاق ووصل فى يناير 1782 الى مسقط. واذ رفض ولداه الاستسلام أمر باطلاق النيران على قلعة الجلالى وتمكن سعيد بن الامام أحمد أثناء ذلك من الهروب من القلعة فاضطر ولداه سيف وسلطان الى الاستسلام

وقام الامام أحمد باصطحاب ولده سيف وأبقاه معه في الرستاق.

وبعد وفاة الامام أحمد بن سعيد اجتمع العلماء والمشايخ في الرستاق انتخاب ابنه سعيد اماما. وبايعت له حيث تم، وبعد المبايعة المناطق جميع بقيت قلاع الحزم ونخل فى أيدى اليعاربة تحت ولاية محمد بن سليمان اليعربي، كما احتفظ قيس بن الامام بصحار. أما سيف وسلطان فقد بعثا برسالة الى زعيم القواسم لمناصرتهما في القضاء على الامام الشيخ صقر خانه بدلا من مناصرة سيف وسلطان فقد جمع قوات كبيرة

سعيد. أما