حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

-

AY

الامبراطورية أقوى مما كانت. فقد وسع من رقعة الامبراطورية العمانية وأصبح العديد من الموانى فى الجانب الفارسي من الخليج تابعة لعمان وعلى وجه الخصوص ميناء قشم وميناء هرمز الاستراتيجيين على مداخل الخليج اضافة على ميناء بندر عباس ولنجة وشهبار وجوادر

وفي شرق افريقيا بقيت الأوضاع سائدة كما كانت في عهد والده الامام

أحمد.

ومن الناحية العسكرية فان أسطول السيد سلطان الخاص كان يتكون من السفينة الضخمة جنجافا ذات 32 مدفعا وطاقة حمولتها 1000 طن الى جانب ثلاث سفن أخرى رباعية الشراع ذات عشرين مدفعا كانت تجوب البحار الى الهند، افريقيا، العراق وحتى حدود الصين، أما القوة العسكرية البحرية فكانت تتكون من 16 سفينة حمولة كل منها 400 - 700 طن و 10 مركبا شراعيا ضخما و 50 مركبا صغيرا

-

وكانت التجارة مزدهرة فى عهد السيد سلطان حتى أصبحت مسقط أعظم ميناء بمنطقة الخليج، ومعظم التجارة كانت بأيدى العرب والجزء الآخر بأيدى البانيان من الهند. وقدرت تجارة الخليج في عهد السيد سلطان بحوالى مليون و 600 ألف جنيه استرلينى كان نصيب مسقط منها خمسة أثمان تلك التجارة. وكانت الجمارك على البضائع في حدود 6،5 %.

والى جانب ذلك فان موارد خزينة الدولة كانت تتكون من عشور على المنتوجات الزراعية التى قدرت بمائة ألف روبية سنويا.

والواقع فان ايرادات السيد سلطان من تجارته الخاصة كانت أيضا تشكل موردا رئيسيا لخزانة الدولة. الى جانب الخراج السنوى من سواحل