حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٧

97

الباطنة صوب مسقط. واذ كان السيد سعيد فى تلك الفترة موجودا في زنجبار فان ابنه سيد ثويني عرض حل المشكلة وديا بعد رجوعه الى والده. وفى نفس الوقت فان القبائل العمانية كانت تتجمع من أجل توحيد جهودها لمواجهة التطلعات السعودية. ونتج عنها موافقة القائد السعودى حل الخلافات وديا.

وفى عام 1853، قدم الأمير عبد الله محل الأمير فيصل الى عمان، وبعد أن تمكن من جمع قوات كبيرة وجه الى السيد ثويني طلبا بتسليم صحار ودفع أتاوة ضخمة. وتحرك السيد ثويني نحو صحار حيث تجمعت القبائل العمانية استعدادا للمعارك، ومرة أخرى وافق الطرفان على انهاء النزاع والاتفاق على الصلح.

جهود السيد سعيد فى توطيد شؤون الامبراطورية في منطقة الخليج: ما ان استتب الاستقرار الداخلى حتى بدأ السيد سعيد يوجه جهوده صوب منطقة الخليج. ومن المعلوم أن السيد سعيد ورث عن والده سلطان حكم العديد من الموانئ فى منطقة الخليج أهمها جزيرتا قشم وهرمز على مداخل الخليج علاوة على ميناء بندر عباس وتوابعها التي كان السيد سلطان قد تمكن من استئجارها من الحكومة الفارسية مقابل ايجار سنوي

وفي يوليو من عام 1826، أوفد السيد سعيد أسطولا قام بمحاصرة ميناء بوشهر. وبناء على رغبة المقيم السياسي البريطاني لم يقم بقصف المدينة الا أنه تمكن من أسر حاكم بوشهر وابقاءه فى عمان مدة عام، وافق بعدها على الافراج عنه مقابل فدية بلغت 60،000 ريال وزواجه من أميرة 60،000 فارسية كانت حفيدة فتح على شاه

(م 7 - ندوة الدراسات ح 2)