المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦1+7
رحلة الى شرق أفريقيا على رأس سفينته ليفربول مع أسطول ضخم وقوات قوامها 1200 مقاتل. ورغم هذه الاستعدادات رخض سالم الاستسلام، وقام السيد سعيد بعمليات القصف الا أنه منى بخسائر قوية، فاضطر الى الحصار والتوجه الى زنجبار، حيث بدأ فى انشاء دعائم العاصمة الثانية رفع للامبراطورية.
وفى مايو 1830، اضطر السيد سعيد للعودة الى مسقط نتيجة الاضطرابات التي سادت بقيام حمود بن عزان حاكم صحار بمحاولة الاستيلاء على مسقط بعد نجاحه فى الاستيلاء على الخابورة وشناص. والواقع فان السلطات البريطانية قدمت مساعدات قيمة الى السيد سعيد في غيابه وحالت دون نجاح خطط حمود بن عزان اذ رابطت في ساحل الباطنة قطع حربية بريطانية ووجه المقيم السياسي البريطاني انذارات الى حمود بن عزان
وبعد عودة السيد سعيد قام بمحاولة لاعادة سلطة الحكومة المركزية على صحار وحاول التحالف من أجل ذلك مع سلطان بن صقر حاكم الشارقة ورشيد بن حميد حاكم عجمان، ولكن الأخيرين لم يقدما أية مساعدة فاضطر السيد سعيد إلى عقد صلح مع حمود بن عزان وافق بموجبه على بقاء حمود حاكما على صحار والخابورة ولكن تحت سيادة الحكومة المركزية.
وفى بداية 1832، بدأ السيد سعيد رحلته الثانية الى شرق أفريقيا على رأس حملة قوية بهدف اخضاع ممباسا. وتكونت قواته من 1400 مقاتل وأربع سفن كبيرة و 60 بغلة. وقام بقصف ممباسا. واضطر هذه المرة سالم المزروعي للتوجه الى سفينة السيد سعيد للبحث عن شروط صلح مناسبة وتم الصلح ووافق سالم بموجبه على قبول سيادة عمان على ممباسا وأن يكون واليا عليها من طرف السيد سعيد وبقاء تلك الولاية فى ورثته وتقسيم العائدات الجمركية بين الطرفين.