حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

125

-

ه - ألا تتوقف تلك المعونة ألا فى حالة قيام حاكم مسقط بمحاولة الاستيلاء على زنجبار بالقوة العسكرية.

6 - في حالة حدوث مثل تلك المحاولة أو فى حالة فشل حاكم زنجبار المعونة فعلى الطرف المتضرر تقديم شكوى الى حكومة الهند قبل اللجوء دفع الى القوة.

أقر جورج كلارك، حاكم بومباي الجديد توصيات كوجلان وتم ارسالها الى تشارلز جون كاننج، نائب الملك والحاكم العام في الهند في فبراير 1861 م. وفى الثانى من أبريل 1861 م. أصدر الحاكم العام تحكيمه: ماجد حاكما على زنجبار وتوابعها وعليه دفع معونة سنوية يصبح مقدارها 40 ألف ريال ماريا تيريزى الى حاكم مسقط بالاضافة الى متأخرات المعونة عن السنتين الماضيتين

ثم بعث كاننج برسالتين متشابهتين الى كل من السيد ثويني والسيد ماجد توضحان بأن تلك المعونة تصبح ملزمة فى ورثة الحاكمين وهي تمثل حلا نهائيا بهدف تعويض الفوارق المالية من دخل كل منهما. وجاءت الخطوة الأخيرة فى اقرار تحكيم كاننج من باريس يوم العاشر من مارس 1862 م. عندما صدر البيان المشترك البريطاني والفرنسى والذى تضمن تعهد الدولتين باحترام استقلال كل من سلطنة مسقط وزنجبار.

كانت نتائج التقسيم وخيمة على مستقبل عمان. فمن الناحية العسكرية انشطر الأسطول العمانى الى قسمين. فالسفن التي كانت موجودة في زنجبار وتلك التي رافقت السيد سعيد فى رحلته الأخيرة آلت الى السيد ماجد، بينما آلت السفن التي كانت موجودة فى مسقط الى السيد ثويني وكان عددها أقل

ومن الناحية الاقتصادية فان نتائج هذا القرار كانت رهيبة جدا على