حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩

- 249 -

المقدمة الرابعة:

حيح لنا ارضي لها بجتا فيله لك

تنا قناع تسا

تيا ب سے توقع تلقعما ما

عمان وحركات التمرد في عهد أبي بكر

أسجل هنا غيرة المؤرخين العمانيين المحدثين، تلك الغيرة المحمودة التي تحاول أن تفسر الأحداث بما يؤكد تمسك العمانيين بالاسلام وعدم انحرافهم عنه فى أى عصر من العصور

حال 2 عيا لهالة وحتنا فيلما فى لبعا ثلك

نه ليما وعم تف لها احتما

عباد

فقد أورد ابن الأثير (1) أنه بين حركات التمرد التي قامت في عهد أبي بكر الصديق حركة قامت في عمان بزعامة رجل اسمه ذو التاج (لقيط بن مالك

د

الأزدى)، وأرسل أبو بكر جيوشه التى دكت الجزيرة العربية للقضاء على هذه الفتن وكان الجيش الذى أرسل الى عمان بقيادة حذيفة بن محصن من حمير، وأرسل أبو بكر الى عكرمة بن أبي جهل بعد أن اشترك في القضاء على مسيلمة الكذاب أن يلحق بحذيفة، ودارت معركة بين جيوش أبي بكر وبين المتمردين، انتصر فيها المسلمون انتصارا عظيما، وتسمى هذه المعركة موقعة» دبا» وقد انضم للمسلمين فيها من العمانيين بنو ناجية بقيادة الخريب بن راشد، وبنو عبد القيس بقيادة سيحان بن صوحان

ولكن المؤرخ العماني السالمي يهاجم ابن الأثير وروايته، ويرى أن كلامه باطل لا أصل له، ويقرر أن سبب هذه الواقعة ان امرأة من بني الحارث مالك بن فهد كان عليها أن تدفع الزكاة لعامل الزكاة، ولكنها دفعت أقل بن مما كان يجب أن تقدمه، فأخذ عامل الزكاة منها حق المسلمين غير مكترث برأيها فاعتبرت المرأة هذا غصبا وعدوانا، وصرخت يا لآل مالك، وكانت دعوة

(1) الكامل في التاريخ جـ 2 ص 143

ہے نالية تلقت (1) اسے رقبلا وجد (7)