حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

275

تراجعت منزلة أبقراط الى مكانها الطبيعى، واندفع أمحتب الى مكان الصدارة (1)

تغال المين

ومثل هذا يقال بالنسبة لعالم الرياضة المصرى أحمس (1700 ق. م) الذي سقطت أعماله العلمية فى يد «اديو فانتس» السكندرى الافريقي (250) ونسبت له، حتى كان يعرف انه مخترع علم الجبر ولكن بردية أحمس ظهرت حديثا وأثبتت أنه مخترع هذا العلم وان اديو فانتس تلميذ جاء بعد عدة قرون منه ونسب لنفسه أو نسبت الأجيال له عمل أحمس الأصيل (2)

والعاااا

، ومع

هذا

وهناك باحث عاش عمره كله شديد الولاء للثقافة اليونانية، فقد اعترف بدور الشرق فى الثقافة اليونانية، ذلك هو الدكتور طه حسين الذي يقول (3): بينما كانت الأمة اليونانية خاضعة لسلطان الشعر القصصى الذى يمثلها ساذجة جاهلة، قليلة الحظ من النظم السياسية والاجتماعية الراقية، كان الشرق قد انتهى الى درجات من الحضارة مختلفة وراقية لاتقاس بها حياة اليونان، كان الساميون فى بابل و آشور قد بسطوا سلطانا ضخما، وأسسوا حكومات قوية منظمة، وانتهوا الى ألوان من الفن والعلم لاتزال تبهرنا حتى الآن، وكانت قد انتهت الى مدى عظيم من الحضارة، وليس من شك فى أن الاتصال قد تم بين دول الشرق الراقية وبين الأمة اليونانية الساذجة، وجد هذا الاتصال واشتد، وبالتالي تأثرت الأمة اليونانية من غير شك بالحضارات الشرقية المختلفة، وأخذت عن المساميين في آسيا وعن المصريين فى افريقيا أشياء كثيرة متنوعة، ولم تكن الأمة

مصر

(201) نقلا عن حضارة الاسلام للدكتور جلال مظهر ص 18 بتصرف

(3) قادة الفكر ص 44، 45