حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦

276 -

اليونانية جاحدة ولا منكرة للجميل، وانما كانت شديدة الاعتراف بالجميل، وربما بالغت فيه مبالغة شديدة أيضا فنسبت كثيرا من الأشياء الشرقيين، بل نسبت مدنا مختلفة الى المصريين حينا والى الفينيقيين حينا آخر، وعدت نفسها دائما تلميذة للأمة المصرية وغيرها من الأمم الشرقية في الحضارة وألوان الفن. قطعا مالمدا تاج روغان

وكتب الدكتور Philip Hitti (1) معلقا على ما ترجمه المسلمون في العصر العباسي من كتب يونانية ومشيرا الى الدائرة الحضارية ودور الشرق فيها وفيما يلى كلماته: وينبغى ألا نبالغ في فضل اليونان على المسلمين، اذ أن الثقافة اليونانية استمدت قبلا عناصرها ومقوماتها من معارف. مصر القديمة وبابل، وفينيقية، ثم عادت هذه المعارف الى العالم الاسلامي وهي يوناني، وعن طريق أسبانيا وصقلية عبرت هذه المعلوم الى أوربا، مرة أخرى هدية من الشرق الاسلامى ابان العصور الوسطى ر حمقال عشان المليسا

في ثوب

وقد نشر الأستاذ على أدهم فى عدد نوفمبر 1974 من مجلة الثقافة

LEA

مقالا بعنوان «مصر والاغريق (ترجم فيه فصلا من كتاب ألفه حديثا العلامة ألبرت فور، وفى هذا الفصل يقرر ألبرت خور كثيرا من الأفكار التي أوردناها في هذه الدراسة، ويؤكد الاقتباس الواسع الذي أخذه علماء

الاغريق من مصر. نوب من عقد بالسمت کا ان انا

واذا كان اليونان قد اقتبسوا من الشرق وطوروا اقتباساتهم مما أعلى شأنهم في ميدان الحضارة فان باقى المناطق الأوربية لم تستطع لتخلفها أن تنتفع بهذه الحضارة وظلت آنذاك بعيدة عن التقدم الفكري والحضاري

(147) UK

كنا فعلة (7)

History of the Arabs pp. 306 - 307.

(1)