حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١١

- 311 -

وراجل، وعلى مقدمته ابنه هناة فى ألفى فارس من صناديد الأزد وفرسانها، فأقبل في تلك الهيئة حتى أتى صحراء سلوت، فعسكر بازاء عسكر

المرزبان» •

ن حبه لي اعضا حب الصما

ثم مكثوا يومهم ذلك الى الليل، ولم يكن بينهم حرب ولا قتال، ثم ان مالكا بات ليلته تلك يعبئ أصحابه يمنة ويسرة وقلباً، ويكتب الكتائب، ويوقف فرسان الأزد مواقفهم، خولى الميمنة هناة بن مالك وولى الميسرة ابنه فراهيد بن مالك، وسار هو فى القلب فى أهل النجدة والشدة من

أصحابه ظالم

قلقه منا

وبات» المرزبان (يعبى ويكتب كتائبه حتى اذا أصبحوا تواقفوا للحرب، وقد استعد كل واحد من الفريقين، وركب مالك بن فهم فرسا له، أبلق، وظاهر بين درعين، ولبس عليهما غلالة حمراء، وتكمم على رأسه بكمة حديد، وتعمم عليها بعمامة صفراء، وركب معه ولده وفرسان الأزد على تلك التعبئة، وقد تقنعوا بالدروع والبيض والجواشن، فلا يبصر منهم الا الحدق

فهم

بن

والتحم الفريقان ودارت رحا الحرب على (المرزبان» وتغلب مالك عليه فى هذه المعركة الحاسمة وأظهر فيها بسالته وكفاءته وقتل فيها المرزبان» وهزم الجيش الفارسي أبشع هزيمة، فكتب الفرس الى الملك دارا بن دارا وأعلموه بقدوم مالك بن فهم ومن معه الى عمان وقتله القائده المرزبان» فى جل قواده وعسكره، وما كان من شأنه، وأخبروه بما هم الضعف والعجز، واستأذنوه فى التحمل اليه بأهلهم وذراريهم الى

فيه من

فارس.

رقصاء

Late] eathe!

فلما بلغ ذلك الملك «دارا» غضب غضباً شديداً وداخله القلق، وأخذته

الحمية لمن قتل من أصحابه وقواده، فعند ذلك دعا بقائد من عظماء مراز بته