حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩

-

بقى أن هناك تعارفا آخر فى أسماء النجوم يختلف باختلاف المناطق، علماً بأن نظامها واحد لا يختلف وإن اختلفت أسماء النجوم.

ولا يفوتنا أن بعض الأفلاج لها معرفة قديمة نادرة. وذلك مثل خلج الحمام فى الرستاق فإن الضابط المنهارى يختلف قياسه، وان كان القسمة سواء فمثلا يقال أثر ما قبل الغاربة. أو أثر ما قبل الشارقة فهذه تكون مسافتها الزمنية طويلة بحيث تكون مقابل أثرين أو أكثر

كما أنها توجد آثار منه فى وسط النهار تكون مسافتها

ربع

مسافة

ما قبل المغاربة.

والآن وقد برزت الساعة بأشكال مختلفة فأغنت الناس بتقسيمها للوقت عن تلك التقسيمات السابقة. والضوابط المتعارف عليها

•

وقد وجدت كلاما مختصرا يتضمن أحكام تقسيم الأفلاج في سقى المزروعات حسب المعرف العمانى وذلك في كتاب نشاء الجوهر في علم الشرع الأزهر للشيخ العلامة الجليل أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي ما نصه:

قلت. آد. في اللغة مال ورجع وأصله من مادة أود كفرح بمعنى أعوج. وفى عرف العرب العمانيين، الآد الشرب للأراضي المعمورة ينوبها في وقت مخصوص على دور معلوم.

وهذا الأد قسط من العين الجارية مقدراً بالساعات الفلكية في النهار بالظلال. وفى الليل بالنجوم وهى نجوم معلومة معهم. أكثرهم من المنازل القمرية فيقدرون أقساط الشرب من طلوع نجم إلى طلوع آخر وما بين الطلوع الى الطلوع ساعة فلكية، ونصف تلك الساعة يسمونه أثرا، ونصف الأثر يسميه بعض ربعة أثر. وبعض ربع أثر فيقدرون الآثار وأجزاءها