المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٧-
117 0
استعانت
بهم
السلطنة العربية فى أعمال الجندية بالاضافة الى ماكانوا
يقومون به من معاملات تجارية صغيرة فضلا عن اشتغالهم ببعض الصناعات اليدوية البسيطة.
وكان الحضارمة يعيشون فى احياء خاصة بهم في زنجبار ويكونون قسما متمايزا من السكان العرب كما كانوا يتميزون بشعائرهم الدينية اذ كانوا يختلفون عن عرب عمان الاباضية من حيث اعتناقهم لمذهب السنة.
عددهم
الساحل
أما عرب جزر القمر فكان قليلا على عكس عرب الذين استقروا في جزر وسواحل شرق افريقيا قبل تأسيس السلطنة في زنجبار كما ينبغي الاشارة أيضا الى عرب عمان وهم الذين توافدوا السيد سعيد وشكلوا الطبقة الحاكمة في زنجبار
مع
(1)
وإلى جانب فئات العرب استعانت السلطنة العربية بطوائف من الفرس
والبلوش بالاضافة الى الهنود بطوائفهم وفئاتهم المختلفة اذ كانت توجد
طوائف وجماعات من الهنود تنتمى الى طائفتى البهرة والاسماعيلية (2)
وعلى عهد السلطنة العربية في زنجبار تزايد عدد السكان تزايدا كبيراً ويمكننا أن نتبين الزيادة الواضحة في اعدادهم خلال عهد السيد سعيد من مطالعتنا لدراسة كرايف الذى قدر تعدادهم بمائة ألف نسمة ذكر أن معظمهم يعيش فى العاصمة نفسها (3). أما بعد وفاة السيد سعيد فقد تناقص السكان تناقصا ملحوظا حيث قدر بيرس تعدادهم بخمسة وعشرين ألف نسمة (4)
•
Pcarce، op. cit. pp. 215 - 218.
(1)
(2) جهينة الإخبار فى تاريخ زنجبار ص 165
Krapt، op. cit. p. 124.
(3)
Pearce، op. cit. p. 190.
(4)