المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٠- 19+ -
1668 م) امتلك اربعة وعشرين مركبا - وقيل ثمانية وعشرين فالكيا أسماؤها «الملك» «والفلك» «وكعب رأس»، «الناصري» والوافي» … المخ وأن المركب الفلك فيه ثمانون مدفعا، وبعض المدافع أنته من الولاية (49)
(6.)
وقد نجح العمانيون أواخر الخمسينات من القرن السابع عشر في الانتصار على البرتغاليين وطردهم من مسقط على يد الامام سلطان بن سيف، ومن ثم شرع في تتبع البرتغاليين فى الهند وفي شرق أفريقيا مستجيبا في ذلك لاستنجاد المسلمين الذين تربطهم بالعمانيين وشائج متينة منذ القدم وشجع ذلك الانتصار على البرتغاليين في الخليج سكان شرق أفريقيا على أن يطلبوا مساعدة بنى دينهم، وبهذا بدأ تدخل عمان في الصراع العربي البرتغالى في شرق أفريقيا، واستطاعت دولة اليعاربة أن تقضى على سيطرة البرتغاليين في شرق أفريقيا كما قضت على هذه السيطرة في كل من عمان والخليج العربي
(01)
وليس من شك فى أن اتجاه عرب عمان الى تحرير سواحل شرق أفريقيا انما يؤكد لنا عمق الروابط التي كانت تجمع بين عرب عمان واخوانهم من شعوب ساحل الزنج، وقد بلغ أعظم انتصار حازه العمانيون على البرتغاليين في عهد الامام سيف بن سلطان اليعربي حيث نجاحهم فى اخضاع ممبسة في 14 ديسمبر 1698 م بعد حصار عنيف دام ثلاثة وثلاثين شهرا سقطت خلاله أقوى قلعة أقامها البرتغاليون في ساحل شرق أفريقيا (52). وجاءت نجدة العمانيين نتيجة لطلب ممبسة مما دفع بالامام سلطان بن سيف الى أن يرسل أسطوله الذي نجح في الاستيلاء على ممبسة وطرد البرتغاليين منها ونصب عليها حاكما وذلك عام 1665 م، وان كان البرتغاليون قد استطاعوا استرجاع سيطرتهم عليها ونكلوا بأهلها (53).