حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨١

181

العرب الأصلى وبها أفخر المزارع وجميع الأشجار المثمرة مجلوبة من أفريقية الشرقية، واتخذ العرب فيها كذلك المواشى والحمير الفارهة

للركوب.

وأضاف أن هناك نهرا يتفرع من نهر الكنغو ويمتد نحو 315 كليو مترا وعلى جانبيه توجد قرى يسكنها عرب ومستعربون، ووصف العرب بالنظافة والاتقان فى العمل، وأن المستعمرين والعبيد الذين يخدمونهم يشكلون قرى نظيفة تحيط بها مزارع أرز. واسعة، وهناك (كتاتيب) تعلم الصبية القرآن الكريم، والأهالى العرب عنصر جيد فى الكنعو لأنهم قائمون بالزراعة مدنيون (متحضرون (بطبعهم ولديهم ميل الى التعامل مع الجنس الأبيض أى الأوروبيين، ويبيعون سلعهم في الأسواق التي تنتشر في المدن الكونجولية، وقد تعامل في مدن) ستانلى فيل» «وبونتيار فيل»

معهم

و «لوكاندوا» و «كيروندو»، وغيرها (94)

3 - مساعدة المستكشفين الأوروبيين:

يمثل الاتجاه لاستكشاف أفريقيا مرحلة هامة في استعمار القارة الأفريقية، وقد استفاد المستكشفون الأوروبيون من التقدم العلمي والطبي والأوروبي في اتمام عملية الكشف التي استغرقت حوالي قرن من الزمان تقريبا من عام 1770 م الى 1875 م حيث تم في هذا العام الأخير جميع أحواض أنهار أفريقيا، ومن ثم تمهد الطريق أمام الدول

اكتشاف

الأوروبية لاستعمار القارة.

وكانت الدول الأوروبية والشركات التجارية الأوروبية والكنيسة المسيحية وراء المستكشفين الذين ارتادوا أفريقيا لاستجلاء الغموض المحيط بهذه القارة، ولمعرفة مسالكها ودروبها ومصادر خيراتها ولنشر الديانة المسيحية بين أهلها، ولكن يجب أن ندرك أن هذه المعرفة قد أفادت في المقام الأل قوى الاستعمار الأوروبي

(90)